logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 07 مارس 2026
11:26:05 GMT

الحقيقة كما تُرى… لا كما تُقال

الحقيقة كما تُرى… لا كما تُقال
2026-03-07 08:23:03
بقلم: الإعلامي خضر رسلان

في خضم ما يجري من عدوان إسرائيلي على لبنان، يبدو أن هناك من يتعامل مع المشهد بانتقائية واضحة، أو ربما بقدر من التجاهل المتعمّد للوقائع الأساسية التي أدّت إلى استمرار التوتر والمواجهة. فالرواية السائدة في كثير من وسائل الإعلام الدولية تتحدث عن “تصعيد” أو “اشتباكات” بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، لكنها نادرًا ما تضع الإصبع على الجرح الحقيقي: السبب الجوهري لكل ما يجري هو عدم التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل إلى الحدود الدولية وتطبيق القرار الدولي 1701.
هذا القرار، الذي صدر بعد حرب تموز 2006، لم يكن مجرد نص سياسي، بل كان إطارًا واضحًا لضبط الحدود ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة. غير أن ما حدث عمليًا هو أن إسرائيل لم تلتزم لا بروحه ولا بحرفيته. فهي لم تكتفِ بعدم الانسحاب الكامل وفق ما يقتضيه القرار، بل مضت في خطوات إضافية زادت من تعقيد المشهد، عبر احتلال نقاط جديدة على الحدود، والتي بات الحديث يدور حول خمس أو حتى سبع نقاط محتلة، فضلًا عن استمرار الخروقات الجوية والبرية.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد. فالمشهد الميداني يكشف عن نمط يومي من الاغتيالات والاستهدافات داخل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى تدمير واسع للبنى التحتية والأهداف المدنية. وهذه الوقائع ليست مجرد أحداث متفرقة، بل تشكّل في مجموعها سياسة ضغط ممنهجة تسعى إلى فرض واقع أمني جديد على لبنان، وإلى كسر إرادة المجتمع المقاوم بهدف دفعه إلى خيارات  لا تنسجم مع تاريخه واصالته
ومع ذلك، فإن الصورة التي تُعرض غالبًا للعالم لا تعكس هذا الواقع بالكامل. فبدل أن يُطرح السؤال الأساسي: لماذا لا تُطبَّق القرارات الدولية؟ ولماذا لا يتم الانسحاب إلى الحدود المعترف بها دوليًا؟ يتم الاكتفاء بوصف النتائج وتجاهل الأسباب.
لكن في مقابل هذا المشهد القاسي، تبرز صورة أخرى غاية في ألأهمية: صورة الناس الذين دفعوا ثمن هذه المواجهة. فقد اضطر كثيرون إلى ترك مدنهم و قراهم وبيوتهم والنزوح قسرًا إلى حيث شركائهم في الوطن .
وهنا يجب أن يُقال بوضوح: لا أحد يملك الحق في الشماتة بهؤلاء النازحين أو التعامل مع معاناتهم بخفة. على العكس، فإن ما يعيشونه اليوم هو ثمن الدفاع عن مبادئ وكرامة وطنية يرفض أصحابها الخضوع لمنطق الإذلال أو التطويع. إنهم يدفعون ثمن تمسكهم بأرضهم وحقهم في العيش بحرية وكرامة.
ولهذا، فإن النظرة الأخلاقية والإنسانية تجاههم يجب أن تقوم على الاحترام والتقدير، لا على التوظيف السياسي الضيق. فالصمود في وجه القصف والتهجير ليس خيارًا سهلًا، بل هو موقف وجودي يعبّر عن ارتباط عميق بالأرض والهوية.
أما على مستوى الدولة اللبنانية، فإن الصورة تبدو أكثر تعقيدًا. فالحكومة، التي يُفترض أن تكون الحامي الأول لشعبها، قررت بصريح العبارة أن تكون عاجزة عن القيام بدورها الطبيعي، مما أفقدها الثقة الشعبية بها،.    إذ إن الدولة التي لا تستطيع حماية شعبها أو الدفاع عن حقوقه الأساسية ستواجه حتمًا سؤالًا بديهيًا عن ماهية دورها الحقيقي وعلة وجودها.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل يكفي دور الدولة في أوقات الأزمات الكبرى أن يقتصر على إصدار البيانات أو عقد الاجتماعات؟ أم أن المطلوب هو حضور فعلي للدولة، سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، بما يعيد بناء الثقة بينها وبين مواطنيها؟ فالدولة القوية ليست تلك التي ترفع الشعارات، بل تلك التي تقف إلى جانب شعبها عندما يواجه الأخطار.
وفي المقابل، يرى كثير من اللبنانيين أن ما يحدث على الأرض يقدم صورة مختلفة عمّا يُقال في البيانات والقرارات الرسمية؛ واقع يفرضه الميدان ويتشكل كل يوم، حيث يقف مجتمع المقاومة ورجاله بعنفوان  وقوةً في مواجهة الاحتلال والدفاع عن السيادة و الأرض.
وفي هذا السياق، تتردد عبارة تختصر المشهد: نعم، الخبر كما نراه لا كما نسمعه. فالفارق بين الخطاب والواقع هو ما يصنع الانطباع العام لدى الناس.
ما يُرى على الأرض – بالنسبة لهؤلاء – هو مشهد إباء وشموخ وصمود في مواجهة قوة عسكرية كبيرة، بينما ما يُسمع في بعض الأحيان هو خطاب سياسي لا يعكس حقيقة ما يجري فعليًا.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأكبر مطروحًا: هل يمكن أن يتحقق الاستقرار في لبنان من دون معالجة جذور المشكلة؟ الجواب يبدو واضحًا وجليا : لا استقرار حقيقي من دون انسحاب إسرائيلي كامل إلى الحدود الدولية وتطبيق فعلي للقرار 1701.
وحتى ذلك الحين، سيبقى لبنان ساحة مفتوحة بين روايتين: مزاعم تُقال في البيانات والقرارات الرسمية لا تحاكي الواقع والتاريخ، وحقيقة يكتبها كل يوم حماة الأرض التي ارتوت بدماء أجدادهم وآبائهم، محافظين على وصية شهيد الأمة الأسمى: هذا الطريق سنكمله.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
سـلاح حـزب الله يـحـاصـر الـحـكـومـة لـيـبـانـون ديـبـايـت تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة، حيث يُفترض أن ي
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
الترويكا» تهدّد بـ«آلية الزناد»: لا مفاوضات نووية من دوننا
ولادة دولة أمنية مُشوَّهة: سوريا مسرحاً لجرائم بلا حدود سوريا عامر علي الأربعاء 6 آب 2025 تكشف الأحداث الدموية المستمرة
جائزة المصطفى… حين تكلّمت إيران علما
أطفالُ الحجارةِ كبروا، وحجارةُ داوودَ بأيديهم هزمتْ عرباتِ جِدْعونَ للهِ دَرُّكِ يا غزةُ المعمداني وهاشم!
اقتفاء الأثر
دمشق حلبة صراع...!
حصاد مائة يوم من وقف إطلاق النار في غزة
إلى الإنماء دُر...
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
الرهان على أميركا مجدداً
«أسرلة» المناهج التربوية لتسهيل إفلات «إسرائيل» من العقاب [1]
الجنرالات على الحدود: حزب الله يعيد بنـاء نفسه وسوف نمنع تهديده
الإعلامي فادي بودية… يهدّد الأمن القومي للبنان؟
اليمن على العهد يانصر الله عدنان عبدالله الجنيد.
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
عندما تشيب الأحزاب فكل التحية لأندية كرة القدم كتب: حسن علي طه بسم الله الرحمن الرحيم ...وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
رئيس الحكومة يعرقل آلية تعويضات الإعمار فؤاد بزي السبت 13 أيلول 2025 ستدفع الدولة عن الوحدة السكنية المدمرة 6 مليارات ل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث